Author of The Book of the Sultan's Seal, The Crocodiles, And The Dissenters

يوسف رخا

لا تعود أهمية المصري يوسف رخا إلى كونه متعدد الاهتمامات… بل كونه «كاتباً» بالمعنى الجذري للكلمة؛ أي ذلك الشخص المشغول دائما بإرادة أو رغما عنه بتحويل العالم المرئي إلى تجربة وضوضاء المدن إلى كلام

مهاب نصر

يوسف رخا مواليد الدقي ١٩٧٦، حاصل على بكالريوس الآداب من جامعة هَل، إنجلترا ويعمل في جريدة الأهرام ويكلي منذ ١٩٩٩. ساهم في تأسيس جريدةذا ناشونالفي أبو ظبي عام ٢٠٠٧٢٠٠٨. يكتب بالإنجليزية والعربية، كما ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات، وشارك في العديد من الفعاليات الأدبية في العالم العربي وأوروبا. حصلت أعماله على تغطية واسعة كما ساهم بالكتابة في العديد من الصحف والمواقع العربية مثل العربي الجديد وأخبار الأدب والنهار والمنصة ومدى مصر ومعازف. يدير ورش الكتابة باللغتين، وقد صدرت على إثر أولى ورشه عبر مكتبة كتبخان سنة ٢٠١٠٢٠١١ أعمال لأربعة أدباء واعدين 

كان يوسف رخا ضمن أفضل أربعين كاتباً تحت الأربعين في مسابقة بيروت ٣٩ عام ٢٠٠٩. صدرت روايته الأولى “كتاب الطغرى (والتي قال أنطون شماس إنهاإنجاز مذهليحقق أحد أحلام الروائيين العرب المحدثين منذ منتصف القرن التاسع عشر”) عن دار الشروق سنة ٢٠١١ والثانيةالتماسيحعن دار الساقي سنة ٢٠١٣، وصدرتا مترجمتين إلى الإنجليزية أواخر ٢٠١٤ (عنإنترلينكوسيفين ستوريزفي أمريكا، حيث أثارتا اهتمام الدوائر الأدبية والأكاديمية وامتدحمهاضمن آخرينأمين معلوف، كما فازت أولاهما بجائزة سيف غباشبانيبال عن ترجمة بول ستاركي). ثم صدرت روايته الثالثةباولو” (الجزء الثاني منالتماسيح، والتي اختيرت ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية وفازت بجائزة ساويرس عام ٢٠١٧) عن دار التنوير في مطلع ٢٠١٦. واكتملت الثلاثية بالرواية القصيرةإنك ذاهب إلى البارعن منشورات المتوسط سنة ٢٠٢٣

سنة ٢٠٢٢، تعاقدت دار غراي وولف بريس الأمريكية مع يوسف رخا على نشر أولى رواياته المكتوبة بالإنجليزية ذا ديسنترز التي صدرت عام ٢٠٢٥ عن غراي وولف في أمريكا وبنينسيولا في إنجلترا حيث لاقت استحسانًا واسعًا. كما تم التعاقد على مجموعة مقالات بوستمسلم (سبتمبر ٢٠٢٦) في تلك الأثناء

اشتبك يوسف رخا مع ديوان المتنبي في كتاب «ولكن قلبي: متنبي الألفية الثالثة» المكون من عشرين قصيد نثر ومقال سردي طويل والمنشور بدعم من مؤسسة آفاق (عن دار التنوير أيضًا) سنة ٢٠٢١، وألحقه بكتاب مقالات «ولكن قلبي: ما بعد المتنبي» عن دار أثر سنة ٢٠٢٢

صدرت ترجمة يوسف رخا لروايةكتاب الشهادةللأيرلندي جون بانفيل بداية ٢٠٢٠، وصدرت ترجمته لدراسةالناديلليو دامرش عن الحياة الثقافية في لندن في القرن الثامن عشر سنة ٢٠٢٣

بين ٢٠٠٦ و٢٠٠٨، أصدر ثلاثة كتب في أدب المكان (“بيروت شي محل”-بالتعاون مع مجلة أمكنة، والذي رشح لجائزة الريبورتاج الأدبيليتر يوليسيزعام ٢٠٠٦، وعن دار رياض الريس: “بورقيبة على مضضوشمال القاهرة غرب الفلبين”) كما أصدر مجموعة مقالات وقصائد عن دار العين (“كل أماكننا”) سنة ٢٠١٠. كان أول كتبه مجموعة قصص قصيرةأزهار الشمسصدرت عن دار شرقيات سنة ١٩٩٩

يوسف رخا مصور فوتوغرافي أيضاً أقام أول معارضه عن القاهرة/الإسكندريةبرلين سنة ٢٠٠٦ في معهد جوتة في القاهرة، وفضلاً عن عمله في الصحافة أسس وحرر مدونة ختم السلطان لسنوات عديدة حتى تحولت إلى أرشيف سنة ٢٠٢٣

مقابلات وحوارات

​▣

حواس يوسف رخا تتعدى المئة. – حنان الشيخ

يوسف رخا يقدم نموذجاً جديداً للكتابة الأدبية. – جمال الغيطاني

كتابة فالتة من كل إكراه وتضييق وأحكام مسبقة، تتركز في حجم صغير بالغ الإدهاش. – أحمد يماني 

سوى أنه في حين تبدو لغة يوسف رخا الإنكليزية رشيقة، ذكية وبليغة، فإنّ لغته العربية مبتكرة وأصيلة، أي غير مسبوقة. – إبراهيم فرغلي

قريب وبعيد، معتزل ومنخرط، كاتب على الحافة، زاهد متأمل، وفاعل كما يليق بشيخ طريقة له كثير من المريدين. – سيد محمود

يؤسس رخا بلاغته الخاصة القائمة على التشظي وترك الفراغات، بلاغة تقاطع الرومانتيكية وتسخر منها دون أن تتباهى بذلك. – منصورة عز الدين

لغة تجريبية تتأبى على التصنيف السهل… وخيال سردى لا يأبه بتابوهات الجنس. – سعيد الكفراوي

كتابة شديدة التأثير، كأنها مانفيستو، كأنها صرخة من حنجرة ساحرة، كأنها تربيتة الحياة على أكتافنا. – حسن عبد الموجود

هذا تماهٍ حقيقيّ بين “الشكل” و”المضمون”، شيء شبه مُعجز. – هشام البستاني

تذكِّرنا بتجربة الانبثاق المنعشة للشعر من اللغة كما يصفها باشلار، وتذكّرنا بأحد مهام الشعر لديه وهي تأكيد الطبيعة غير المتوقعة للكلام. – عزت القمحاوي

مطلوب القبض على يوسف رخا! – بيار أبي صعب